احمد البيلي
461
الاختلاف بين القراءات
( 4 ) وأوضحت هنا اختلاف الفقهاء في حكم التلاوة بالشاذ خارج الصلاة ، فقد حرمه بعض ، وأجازه بعض بشرط أن يكون موافقا للغة والرسم ، صحيح السند ، مشهورا ، مقبولا لدى العلماء . الفصل الخامس الاختلاف اللغوي . ( 1 ) في هذا الفصل ثلاثة مباحث : دارت حول المرفوعات ، والمنصوبات والمجرورات . ( 2 ) وقد وجدت الاختلاف بين المتواتر والشاذ في هذا الفصل مع تعدد أشكاله ، ينحصر في أصلين عامين ، أولهما : الاختلاف بالمغاير في المعنى وكلا المعنيين صحيح ، نحو « كمثل جنّة بربوة » في المتواتر ، و « كمثل حبّة بربوة » في الشاذ . والآخر : الاختلاف بالموافق في المعنى : نحو « فولّ وجهك شطر المسجد الحرام » في المتواتر ، و « فولّ وجهك تلقاء المسجد الحرام » في الشاذ . وقد اعتبرت النوع الأول مقابلا للحرف الأول من الأحرف السبعة . واعتبرت الأصل الثاني مقابلا للحرف الثاني من الأحرف السبعة . الفصل السادس الاختلاف الصوتي ( 1 ) عالجت فيه مظاهر ثلاثة للاختلاف الصوتي بين النوعين من القراءات . فقد وجدت الاختلاف الصوتي في نطاق الرسالة لا يتعدى الاختلاف بالابدال ، أو القلب أو الإدغام أو بالتقديم لأحد الأصوات في القراءة الشاذة عن موقعه في القراءة المتواترة ، والمعنى واحد في كل هذه الصور .